"آنذاك، كانت البنات أكثر جمالاً، والعيون تنبض بالألوان، في عصر لم ير الألوان بعد. فما الذي تغيّر اليوم؟ الكاميرا أَمْ العيون؟" هكذا يستاءل الفنان "عبد السلام شحادة" بأسلوب شعري متذكراً عصر المصوّرين المتجوّلين واستوديوهات التصوير بين الخمسينات والسبعينات من القرن الماضي. يدور جانب من هذا الفيلم في مخيّم للاجئين في رفح، ويلقي نظرة على خمسين عاماً من التاريخ العربي والفلسطيني عبر...